* بعد إشهار إسلامها.. ملك ماليزيا يتزوج ملكة جمال روسيا
تزوج ملك ماليزيا، السلطان محمد الخامس، من ملكة جمال روسيا سابقا، أوكسانا فويفودينا، في حفل زفاف أسطوري أقيم بالعاصمة الروسية، موسكو.
وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إن السلطان الذي يبلغ من العمر 49 عاما، تزوج من فويفودينا، البالغة من العمر 25، وأقام حفلا في إحدى المجمعات الملكية الفاخرة بالعاصمة الروسية.وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن تقارير تحدثت عن اعتناق ملكة جمال روسيا الإسلام في وقت سابق من السنة الجارية.وعملت فويفودينا، وهي ابنة طبيب، سابقا كعارضة أزياء في الصين والتايلاند، كما توجت بملكة جمال روسيا عام 2015.
تميز الحفل بخلوه من المشروبات الكحولية، كما ارتدى الملك زيا تقليديا ماليزيا، فيما تزينت العروس بفستان أبيض.وذكرت مصادر إخبارية ماليزية، أن ملكة الجمال السابقة تخرجت من كلية الأعمال في الجامعة الروسية للاقتصاد، مشيرة إلى أنها اعتنقت الإسلام يوم 16 أبريل 2018.وتابعت أنه من المتوقع تغيير اسم فويفودينا في كوالالمبور إلى "ريهانا أوكسانا غورباتينكو".
والسلطان محمد الخامس، من مواليد 1969، هو الملك الخامس عشر لماليزيا، حيث تولى المنصب في ديسمبر 2016.
* طليقة ملك ماليزيا السابق أوكسانا فيدوروفا في روسيا تفجر "مفاجأة الخيانة"
عادت العلاقة التي جمعت بين ملك ماليزيا السابق السلطان محمد الخامس، وعارضة الأزياء الروسية أوكسانا فويفودينا، لتتصدر عناوين الأخبار، إذ خرجت العارضة عن صمتها لتكشف السر الذي عرفته عن "خيانة الملك" بعد يومين من الزواج.
وكانت علاقة الملك وزوجته قد صدمت العالم، إذ تخلى بسببها السلطان محمد الخامس (50 عاما) عن عرشه ليتزوج من حبيبته (27 عاما) في نوفمبر الماضي، قبل أن تنتهي العلاقة بالطلاق خلال أقل من عام.
ورغم أن محامي أوكسانا فويفودينا ينفي حدوث الانفصال، فإن محامي الملك السابق يصر على أنها تلقت تفاصيل انفصالهما وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية. وتم إتمام الانفصال في الأول من يوليو الماضي.
ومنذ ذلك الحين، يخوض الزوجان السابقان معارك بخصوص التسوية المالية بعد الطلاق، بالإضافة إلى حضانة طفلهما البالغ من العمر 9 أشهر، الذي يرفض الملك الاعتراف به.
وقالت فويفودينا في لقاء مع القناة الأولى الروسية في موسكو، إن أولى صدمات زواجها من الملك السابق جاءت بعد يومين فقط من زفافهما، وذلك عندما ردت على هاتفه.
وأوضحت أنها ردت على هاتفه بينما كان في المرحاض، وذلك بعد أن لاحظت أن المتصل اسمه "بوب" فاعتقدت أنه أحد أصدقائه الأميركيين وقد أراد تهنئته على الزواج. وفور أن ردت، صدمت فويفودينا بامرأة تصرخ عبر الهاتف، قائلة إنها زوجته، محذرة إياها من الرد مرة أخرى على هاتف زوجها.
وأشارت فويفودينا إلى أن المتصلة هي امرأة تشيكية تدعى ديانا بيترا، مضيفة أنها عندما سألت زوجها فور خروجه من المرحاض قال إنها زوجته السابقة، وإنها كانت غاضبة لأنها لم تعلم بزواجه من فويفودينا.
كما شدد على أنها اتصلت فقط لأن هناك "مسائل عالقة" بشأن بعض الممتلكات.
وزعمت فويفودينا أيضا أن المرأة نفسها اتصلت بوالدها أندريه غورباتنكو، مدعية أنها لا تزال متزوجة من الملك، وفق ما ذكر موقع "ديلي ميل".
يشار إلى أن العارضة الروسية تعيش الآن في "منزل آمن" في موسكو، حيث تختبئ خوفا على حياتها وحياة ابنها، على حد قولها.
* للمرة الرابعة الفلبينية كاتريونا غراي (24 عاماً) تفوز بلقب ملكة جمال الكون
فازت ملكة جمال الفلبين بلقب #ملكة_جمال الكون ، في بانكوك، في سياق الدورة الـ67 من المسابقة التي أشرفت عليها للمرة الأولى في التاريخ لجنة تحكيم مؤلفة بالكامل من نساء.
شاركت 90 شابة في المسابقة التي تخللتها سلسلة أسئلة حول حركة "أنا أيضا" المناهضة للتحرّش وأزمة اللاجئين في العالم.
وعلا التصفيق في القاعة بعد كشف غراي عن تعاونها مع منظمة غير حكومية تعنى بالوقاية من الإيدز في أحياء الصفيح في مانيلا. وفي هذا السياق قالت: "قبل بضع سنوات فقدت صديقا عزيزا بسبب الإيدز، لذا قررت تشجيع الناس على إجراء فحوص التشخيص. وهذا في قلب أولوياتي".
وكاتريونا غراي هي رابع فلبينية تفوز بلقب ملكة جمال الكون، وثاني فلبينية تفوز به خلال ثلاث سنوات. وكانت الفلبين قد فازت في مسابقة ملكة جمال الكون أعوام 1969 و1973 و2015.
حصلت تامارين غرين (24 عاما) من جنوب إفريقيا على لقب الوصيفة الأولى لملكة جمال الكون، وستيفاني جوتيريز ملكة جمال فنزويلا (19 عاماً) على لقب الوصيفة الثانية.
* بعد تأجيل الزفاف 3 مرات... رئيسة وزراء الدنمارك تتزوج من مخرج سينمائي
أتمت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن زواجها، اليوم (الأربعاء)، بعد تأجيل عدة مرات لأسباب سياسية، شملت قمة أوروبية.
وتزوجت فريدريكسن في كنيسة صغيرة بجزيرة مون في بحر البلطيق؛ حيث يملك الزوجان مكاناً صغيراً لقضاء عطلة.
ووفقاً للتقارير، فإن حفل الزفاف كان صغيراً؛ حيث حضر رئيس الوزراء السابق بول نيروب راسموسين، وعدد من أعضاء حكومة فريدريكسن.
وكان من المقرر إتمام زواج السياسية التي تبلغ من العمر 42 عاماً، وتينبيرج الصيف الماضي، ولكن الانتخابات البرلمانية الدنماركية حالت دون ذلك، كما تأثرت خطط الزفاف هذا العام بسبب تفشي فيروس «كورونا».
وكان آخر موعد تم تحديده يوم السبت الماضي، الذي لم يكن ممكناً بسبب عقد قمة أوروبية لمناقشة خطة التعافي من تداعيات «كورونا»، بقيمة 750 مليار يورو (857 مليار دولار).
والتقت فريدريكسن وتينبيرج، المخرج السينمائي والمصور بو تينبيرج (55 عاماً)، في عام 2014 عبر أصدقاء مشتركين.
https://aawsat.com/home/article/2392161/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%81%D8%A7%D9%81-3-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%AA%D8%AA%D8%B2%D9%88%D8%AC-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A?fbclid=IwAR2EM0MZ8nlfWnJgB7kaPBSsxn683sm3SK_9Tfi4nypv1prbGmfW3YpshHg
ابنة ألان ديلون تنشر تسجيلاً في الذكرى الأولى لرحيله
مقطع من مقابلة تلفزيونية جمعتهما وهي طفلة
على حسابها في «إنستغرام»، نشرت أنوشكا ديلون تسجيلاً مصوراً تكريماً للذكرى السنوية الأولى لرحيل والدها الممثل ألان ديلون. كم يمضي الزمن بسرعة! وتُوفي أحد أبرز نجوم السينما الفرنسية في مثل
هذا اليوم، 18 أغسطس (آب) من العام الماضي، عن 88 عاماً بعد معاناة من جلطة في الدماغ.
تضمن التسجيل مقاطع تذكارية عائلية تعبِّر عن شدة تعلّق ديلون بابنته الوحيدة التي اعترف أكثر من مرة بأنه يفضلها على أخيها أنطوني من زوجته الأولى الممثلة فرانسين كازانوفا، الشهيرة باسمها الفني ناتالي ديلون، وعلى فابيان شقيقها من شريكة حياته عارضة الأزياء والصحافية الهولندية روزالي فان بريمن. وقد تسببت تلك التفرقة في خلافات بين الإخوة الثلاثة على تقسيم التركة. كان ديلون قد حرص قبل وفاته على حسم حصص إرثه، وخصّص لابنته نصيباً يفوق الولدَيْن.
وعلى عكس علاقته القوية بأنوشكا، كانت علاقة الممثل الموصوف بـ«الوحش المقدس» للشاشة الفرنسية، متوترة ومعقدة مع الولدَيْن. وبقيت البنت لصيقة بأبيها الذي أشركها في عدد من أعماله على المسرح والشاشة، واستفاد من علاقاته بالمخرجين ليجعل منها ممثلة، الأمر الذي أثار غيرة ابنه البكر أنطوني، لا سيما أنه طرق باب المهنة نفسها مستغلاً الشبه الكبير بينه وبين أبيه.
نشرت أنوشكا (34 عاماً) مقاطع من أول مقابلة تلفزيونية جمعتها مع أبيها في عام 2003، بمناسبة بدء عرض فيلم «الأسد» الذي وقفت فيه أمامه وهي مراهقة خجولة تبلغ من العمر 13 عاماً. وقال ديلون في تلك المقابلة: «أنا سعيد ومبتهج وراضٍ؛ لأنني عملت هذا الفيلم من أجل أنوشكا وبفضلها. ومن دونها ما كان سيرى النور. وكنت متأثراً وأنا أتبادل الحوار مع ابنتي أمام الكاميرا، وأراها تكبر وتحقق أحلامها وتصبح ممثلة». وكتبت أنوشكا في منشورها رداً على ذلك التصريح القديم قالت فيه: «أنا التي تشعر بالتأثر لاشتراكي معك في الفيلم وفي الحياة».
https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5176830-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8%A9-%D8%A3%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%AF%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84%D9%87
رحيل بريجيت باردو... هرم فرنسا المعتزل
عاشت حرة وأحبت الحيوانات أكثر من السينما والرجال
لم تكن تحت العين وقيد السمع، لكن بريجيت باردو، الممثلة التي رحلت عن 91 عاماً، كانت هرماً فرنسياً حاضراً في الأذهان رغم اعتزالها وعزلتها. لذلك جاء غيابها الجسدي ليُعيد التذكير بفصول من تاريخ فرنسا الحديث منذ منتصف القرن الماضي، وبكل ما عاشه البلد من تحولات اجتماعية. إنها الممثلة التي يُنقل عن الجنرال ديغول قوله إن أفلامها من مصادر الدخل القومي الفرنسي.
العناوين عنها كثيرة، وكلمات الرثاء لم تتوقف منذ لحظة إعلان وفاتها. هي فرصة للسياسيين والفنانين المنسيين أن يظهروا للعلن ويسجلوا موقفاً أمام الجماهير التي عايش بعضها «ثورة باردو»، في حين ما زالت غالبية الشباب تجهل تاريخها. رحيل ألان ديلون أو جوني هاليداي أو شارل أزنافور في كفّة، وانطفاء الممثلة الشقراء في كفّة أخرى. هي الأنثى الفرنسية الحرّة منذ أن اكتشفها المخرج روجيه فاديم، وقدّمها في فيلم «وخلق الله المرأة» عام 1956. تكتب صحيفة «لوبوان» أنها كانت «مزعجة للنساء، مثيرة للرجال. ففي فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، جسّدت باردو، سابقة عصرها، الثورة الجنسية وتحرر المرأة. وعلى امتداد حياتها ارتبطت الأحرف الأولى من اسمها B.B. بالحرية. لا يمكن لمن عاصرها أن ينسى تلك الصبية ذات الفم المزموم، وهي ترقص حافية القدمين على أنغام المامبو الحماسية والجريئة والساخنة مثل بركان». كان مشهداً من فيلم فاديم، الذي تزوجها وفق عادته في الاقتران ببطلاته الشقراوات، صُوِّر في ميناء سان تروبيه الصغير ليكون نقطة ولادة الأسطورة.
في عام 1984، روى روجيه فاديم لمجلة «باريس ماتش» الباريسية أنه عاد من تقديم ندوة في قسم السينما بجامعة كبرى في لوس أنجليس، وتفاجأ بأن الطلاب الذين شاهدوا فيلم «وخلق الله المرأة» أبدوا دهشتهم من حداثة شخصية جولييت، التي أدّتها بريجيت باردو، وكذلك من مهاجمة المحافظين في القارات الخمس الذين صرخوا مندّدين بالفضيحة وبالإباحية عند عرض الفيلم. فما قدّمه الفيلم بات عادياً في الزمن التالي، وليس فيه ما يستدعي التنديد.
تجاوزت شهرة باردو حدود بلدها إلى العالم، وقدّمت لها هوليوود عروضاً مغرية، لكنها اكتفت بأفلام قلائل هناك وفضّلت العودة إلى فرنسا. عاشت حياة مضطربة، وتزوجت أكثر من مرة، وارتبطت بقصص حب عدّة، لكنها اختارت إنهاء مهنتها السينمائية وهي في عز شهرتها، والتفرغ للاعتناء بحيوانات مزرعتها وتكريس كل جهودها لقضية الدفاع عن تلك المخلوقات الضعيفة، باذلة الغالي والرخيص في سبيلها. وكان من نتائج حربها ضد طريقة ذبح الأضاحي أن كانت هدفاً لملاحقات قانونية بتهمة العنصرية وبث التفرقة بين المواطنين والتطاول على المسلمين. لكنها لم تتراجع، وكانت لا تتورع عن ملاحقة الوزراء ورؤساء الدول وكتابة العرائض والسير في المظاهرات من أجل وقف صيد حيوان الفقمة، مثلاً، أو منع الصيد العشوائي وذبح الطيور وطبخ الأرانب والمواشي.
وحتى في عزلتها، لم تنجُ من مطاردة السياح والمصورين لها، فكانت أفواجهم تركب البحر في قوارب تمر بمحاذاة منزلها في «سان تروبيه»، البلدة الساحلية الصغيرة التي أخذت شهرتها من باردو، على أمل رؤيتها أو الفوز بصورة لها.
وُلدت باردو في عائلة برجوازية وفي حيّ من أحياء باريس الراقية، لكنها لم تكفَّ يوماً عن عيش حياتها كما تشاء. تأكل حين تجوع، تُصوّر إن طاب لها ذلك، وتقول رأيها بصوت عالٍ. كانت نسوية من دون أن تكون محسوبة على النسويات ونصيرات تحرير المرأة. بل إن كثيرات وجدن فيها امرأة مسترجلة لأنها امتلكت حرية الرجل. ومع هذا، فإن دارسي أحوال المجتمع الفرنسي الحديث يجدون أن باردو لعبت دور المسرّع لمجتمع كان ينتظر ذلك.
* باقي التفاصيل .. بالمنشور على الرابط:
تعليقات
إرسال تعليق
شكراً